[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

شلال وادي الدور



[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

هذه محافظة إب الخضراء والتي أنتمي إليها

صور من محافظه إب مديريه إب وحبيش







مدينة إب



وقد اخترتها لانها مدينتي ومسقط راسي فيها ترعرعت وقضيت اجمل الايام اتمنا ان تنال الاعجاب ...


محــآفظه اب ( اللواء الاخضــر )

محافظة (إب) إحدى المحافظات اليمنية التي تملك تاريخاً أصيلاً وحضارة عريقة وتتميز بموقعها الجغرافي الهام، حيث تقع إب على بعد 193 كم جنوب العاصمة صنعاء بين خط طول 43-45 شرق خط غرينتيش، وبين دائرتي عرض 13-15 يحدها من الشمال محافظة ذمار، ومن الجنوب محافظة تعز ومن الغرب محافظة الحديدة، ومن الشرق محافظة الضالع.






ويعود سبب تسمية (إب) بهذا الاسم نسبة لشهر (آب) الذي تسقط فيه الأمطار بغزارة على المدينة، ثم تحول الاسم بعد ذلك إلى (إب) حسب ما ذكره ياقوت الحموي في كتابه (معجم البلدان) وقد عاصرت محافظة (إب) جميع الأحداث التي مرت بها اليمن قديما وكانت مكانا وعاصمة تاريخية لكثير من الدول القديمة التي ظهرت في اليمن.
وتزخر (إب) بالعديد من المعالم التاريخية ، والأثرية التي ما زالت قائمة حتى اليوم .







محافظة إب لواء الطبيعة الساحرة والآثار الرائعة ، كل ما في هذه المحافظة يجسد الجمال تستقبل زورارها وكأنها عروس ترتدي ثوب زفاف اخضر وتتزين ببيوتها التي تحمل اللون الابيض وكأنها ازهار بيضاء تزين ذلك الثوب والسماء تعانقها بالضباب والامطار التي لاتنقطع طوال العام في صورة ساحرة يعجز اللسان عن وصفها .












ومن المدن التاريخية السياحية مدينة جبلة عاصمة الدولة الصليحية من عام 457هـ 1065 ميلادي، تولت الملك فيها السيدة الشهيرة أروى بنت أحمد الذي استمر حكمها 53 عاماً. ومن معالم مدينة جبلة جامع الملكة والساقية التاريخية التي تنحدر سواقيها من الجبال وترفد كل المدينة بالمياه العذبة، وشواهد (قصر دار العز).
ومن مناطق المحافظة المشهورة بأشجار البن العدين 40كم من مدينة إب



أما المدن التاريخية الأخرى فأشهرها ظفار الملك عاصمة الدولة الحميرية وفيها متحف قائم يزوره السياح. ومن ينابيع الحمامات المعدنية حمام القفر وإريان وأكثرها أهمية وزيارة يومية للاستجمام والاستشفاء حمام «دمت» التابع إدارياً لمحافظة الضالع .
اما الشلالات والوديان فهي جزء لا يتجزء من جمال هذه المدينة الساحرة وهي كثيرة ، إضافة الى الحمامات الساخنة واليكم بعض الصور التي هي اكثر تعبيراً من الكلام .


و اثق اني لن استطيع ان اوفي هذه المدينة حقها فالكلام يطول عن إب ولن يعطيها حقها ابداً فالشاهد غير الذي يحكي فهي آيه من ايات الجمال التي خلقها الله واحسن في خلقها وجملها بأحلى ثوب فسبحان الخالق الذي خلق وبدع






إب عاصمة الجمال ومرتع التاريخ

على مسافة تقارب 200 كيلو متر إلى الجنوب من العاصمة اليمنية صنعاء، وعلى رقعة جغرافية مساحتها حوالي 5600كم2 يقطنها ما يناهز المليوني إنسان تقع روضة الجزيرة العربية محافظة إب المعروفة باسم اللواء الأخضر لما تتمتع به من جمال طبيعي وكسوة خضراء تكاد تغطي كل مديرياتها البالغ عددها20 مديرية خاصة في أشهر الصيف حيث تسقط الأمطار الموسمية على معظم المديريات بمعدل يتراوح بين 800 سم -1200 مم، ما يجعلها مزاراً سياحياً لسكان المحافظات الأخرى وللسياح الواصلين من الخارج سيما من أبناء دول الخليج المجاورة الذين يتدفقون على إب بالآلاف للإستمتاع بطبيعتها الساحرة ووديانها ذات الأشجار الكثيفة والأنهار الصغيرة في مديرية العدين بواديي الدور وعنة ، ووادي السحول بمديرية إب، ووادي زبيد بالقفر وحزم العدين، ووادي بنا في مديرية السدة.
وإلى جانب السياحة الطبيعية تجذب المحافظة أفواج السياحة العلاجية للإستطباب في حماماتها الطبيعية المشتهر منها حمامات الأسلوم، والشعراني ، هبران، حوار العالي، وزره، حوار السافل، الأديب، الأثاري، الصلبة، علي، حمص، جداع، مش الكافر، الصناع، القفر وإريان، وهي حمامات موسمية في أغلبها تتميز بمياهها الساخنة، المحتوية على مركبات معدنية بخواص علاجية.