منتديات العــــــودي
نافذة الحوار
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية

الدول  برنامج  عواصم  الملفات  

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات العــــــودي على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات العــــــودي على موقع حفض الصفحات
فبراير 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728   

اليومية


شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
ferok alawdy
Admin
Admin
عدد المساهمات : 248
تاريخ التسجيل : 21/12/2009
العمر : 28
http://ferok2010.ahlamontada.net

ثورة اليمن التغيير ...........1

في الأحد يونيو 12, 2011 6:46 pm
انتقلت عدوى تونس ومصر إلى اليمن عندما خرج الآلاف من اليمنيين الخميس ضد نظام الرئيس علي عبدالله صالح الذي يحكم البلاد منذ سنوات، مطالبين بالتغيير.

وقال صحفيون يمنيون لـCNN إن أربع مظاهرات على الأقل شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء الخميس، دون أن يعلن عن وقوع مصادمات أو إصابات، رغم تواجد الشرطة بالقرب من المتظاهرين.

وذكرت مصادر إن تظاهرات مناوئة أصغر حجماً خرجت في العاصمة، وكانت مؤيدة لعلي عبدالله صالح.

وذكرت مصادر يمنية لـCNN بالعربية أن من بين من وجه الدعوة للتحرك أحزاب التجمع اليمني للإصلاح (حزب الإخوان المسلمين،) وطالب المحتجون في تجمعات متفرقة نظمتها المعارضة بالتغيير على غرار ما جرى في تونس.

وقال محمد جحدر 35 عاماً لـCNN بالعربية: "علي عبدالله صالح حكم اليمن 32 عاما.. هذا يكفي.. نريد التغيير لقد ملينا."

من جهته، قال محمد الباشا المتحدث باسم السفارة اليمنية في الولايات المتحدة، إن ما حدث كان "تجمعا سلميا للآلاف من المواطنين في صنعاء، إذ نظمت كتل المعارضة ثماني مظاهرات مختلفة."

وأضاف "يسرنا أن نعلن أنه لم تقع أي اشتباكات أو اعتقالات كبيرة، وكان هناك الحد الأدنى من تواجد الشرطة، مشيرا إلى أن "حكومة الجمهورية اليمنية تحترم الحق الديمقراطي في التجمع السلمي."

كما نظم المؤتمر الشعبي، وهو الحزب الحاكم في اليمن، مسيرات للآلاف من أنصاره، الذين رفعوا شعارات مؤيدة للرئيس علي عبد الله صالح، وللتعديلات الدستورية، وتفاعل عدد كبير من الشارع اليمني حيث جابت شوارع العاصمة سيارات تحمل لافتات كبت عليها "لا للفتن وكفى مزايدات."

وقالت "أم محمد" 49 سنة: "لن يحكم حميد الأحمر وخبرته.. يكذبون ويريدون تدمير البلاد" في إشارة إلى أحزاب اللقاء المشترك المعارضة، ورئيس حزب الإصلاح على وجهه الخصوص.

من جانبها، انتشرت قوات الشرطة والأمن انتشرت منذ وقت مبكر في العديد من الشوارع الرئيسية وعلى مداخل المناطق الحيوية والإستراتيجية، لكن لم يحصل أي تدخل مباشر، ولم تقع أي حوادث أو مصادمات تذكر.

وكانت اليمن قد شهدت عدداً من التظاهرات المؤيدة للشعب التونسي الذي أطاح بنظام زين العابدين بن علي.

فقد تجمع عدد من الإعلاميين والناشطين الحقوقيين في صنعاء الأحد الماضي، مطالبين بالإفراج عن الناشطة توكل كرمان، التي تدير منظمة "صحافيات بلا قيود" ومسؤولة حزب التجمع اليمني للإصلاح المقرب من تيار الإخوان المسلمين، بعدما اعتقلتها السلطات مساء السبت.

وبحسب مصدر أمني، فقد جرى توقيف كرمان بناء على أمر من النيابة العامة بتهمة قيامها بإقامة تجمعات ومسيرات غير مرخص لها قانونا والتحريض على ارتكاب أعمال فوضى وشغب وتقويض السلم الاجتماعي العام.

وكانت كرمان قادت خلال الأيام السابقة لاعتقالها تظاهرات متتالية لطلبة جامعة صنعاء، مؤيدة لإسقاط بن علي في تونس، وداعية للتغيير السياسي وإسقاط النظام في اليمن ورحيل الرئيس اليمني.

كما شارك المئات من الطلاب والناشطين في اليمن في مسيرتين أمام جامعة صنعاء السبت، إحداها للمطالبة بتنحي الله صالح، فيما نادت الأخرى ببقائه على سدة الحكم، وفق ما نقل مصدر صحفي.

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مصر تظاهرات صاخبة مناوئة للرئيس المصري حسني مبارك، ومطالبة برحيله.

كذلك تشهد اليمن حالة من عدم الاستقرار جراء محاولات من عناصر "الحراك الجنوبي" الذي يطالب بالانفصال عن اليمن.

وفي الأثناء باتت اليمن من معاقل تنظيم القاعدة القوية، فيما تشن القوات اليمنية العديد من الهجمات ضد عناصر التنظيم، وخصوصاً في محافظة أبين بجنوب البلاد.

وأرسلت الولايات المتحدة كبار المسؤولين إلى اليمن لتقديم الدعم لها، وتعهدت بدعم الحكومة اليمنية في مواجهة تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية."


















أفتى علماء اليمنوعلى رأسهم الشيخ عبد المجيد الزنداني، بحرمة الإعتداء على المتظاهرين، وقد وعدت الحكومة بحماية المحتجين، لكن الإعتداء عليهم يأتي ممن يوصفون بأنهم أنصار الرئيس والأمن المركزي وفقاً للوليدي.
وقبل تطور المواجهة بين المقتحمين والمعتصمين إلى إطلاق الرصاص، حدثت مواجهة بالأيدي واستخدم فيها السلاح الأبيض مما أدى لإصابة أحد المتظاهرين بجراح خطيرة وأحرقت سيارة لقيادي في الحزب الحاكم قيل إنها كانت توزع الهري على المقتحمين، كما تمكن المعتصمون من إلقاء القبض على أحد المسلحين وهو بزي مدني وسلم لقوات الأمن.
وانضم العشرات من رجال القبائل اليمنية يومي الاثنين والثلاثاء 21 و22 فبراير إلى المعتصمين بساحة "التغيير" الذين نظموا اعتصاماً مفتوحاً أمام بوابة جامعة صنعاء معلنين تأييدهم لمطالب الشباب المشروعة، ومتعهدين بحمايتهم من أي اعتداءات يمكن أن يتعرضوا لها، في حين انضم المتمردون الحوثيون في صعدة (شمال اليمن) إلى حركة الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام، وتظاهر عشرات الآلاففي صعدة مطالبين الرئيس بالرحيل.

عدد من التحالفات القبلية والاتحادات النقابية والمهنية أعلنت تأييدها لثورة الشباب المطالبة بالتغيير، ودعت أعضاءها ومنتسبيها للالتحام في صفوفهم، وذلك بعد يوم من دعوة المعارضة اليمنية (تكتل اللقاء المشترك) مكوناتها الحزبية والمجتمعية إلى الالتحام مع المحتجين والمعتصمين.
وكان الرئيس اليمني علي صالح قد قلل في مؤتمر صحفي الاثنين 21 فبراير من شأن تلك الاحتجاجات المطالبة برحيله عن السلطة، مشبهاً تلك الاحتجاجات التي تدخل يومها الثالث عشر وأسفرت عن أكثر من 12 قتيلاً ومئات الجرحى بـ"إنفلونزا" انتقلت من مصر وتونس.

في غضون ذلك أعلن مؤتمر السلام الوطني بمحافظة صعدة، الذي يرأسه القيادي في الحزب الحاكم وأكبر تاجر سلاح يمني "فارس مناع" تأييده لمطالب الشباب المحتجين والمتظاهرين سلمياً، وأكد بأنه سيشارك بفاعلية في احتجاجاتهم المطالبة بالتغيير.

وحذر مناع السلطة من مغبة الاستمرار في ممارسة العنف والبلطجة ضد المحتجين، وطالبها بسرعة الاستجابة للمطالب الشعبية والإسراع في عملية التغيير الايجابي الذي يخدم أبناء الشعب اليمني كافة.






أعلن (12) شيخاً قبلياً من وجهاء محافظات (مأرب والجوف وصنعاء والبيضاء) مبادرة "قبائل من أجل التغيير" تأييداً لاحتجاجات طلاب جامعة صنعاء المطالبة بإسقاط النظام، والتزمت كل قبيلة في إطار المبادرة "بإرسال ما لا يقل عن خمسة شباب كحد أدنى وتزداد إلى خمسين شاباً أو أكثر حسب ظروف كل قبيلة من أبنائها للانضمام إلى طلبة الجامعة والاستمرار معهم في المشاركة الدائمة في الاحتجاجات حتى تؤتي ثمارها المرجوة".
وتعيش مدينة عدن جنوب اليمن حالة طوارئ غير معلنة بعد أسبوع من التوتر والاحتجاجات خلفت قتلى وجرحى في صفوف المحتجين المطالبين بإسقاط نظام الرئيس علي صالح، وفرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً مكثفاً على مداخل المدينة ومخارجها.

وبالتزامن مع دعوة المعارضة كافة أعضائها وأنصارها للتصعيد من نضالهم السلمي وتعزيز انخراطهم والتحامهم بثورة الشباب حتى تتحقق كافة أهدافهم، طالبت كافة الوسائل الإعلامية تسليط الضوء على انتهاكات السلطة في محافظة عدن والتي تعيش كغيرها من مدن الجنوب تحت حصار أمني وتدار بقانون طوارئ منذ حرب عام 1994 الظالمة من قبل سلطة ظالمة لا تخضع للشرع والقانون.

وفي مدينة تعز، التي أطلقت شرارة الثورة، تضاعفت أعداد المعتصمين مع تزايد انخراط فئات مجتمعية جديدة ومنظمات مدنية ونقابات مهنية إلى الاعتصام الشبابي المتواصل منذ 13 يوماً بساحة "الحرية".


الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى